e-learning

تعرف على أهمية التعلم الإلكتروني ومميزاته 2020

إن التعلم الإلكتروني في عام 2020 م الأن أصبح دوراً مهماً و ملموساً في جميع أنحاء العالم و في كافة الحياة اليومية ، حيث أصبح دوراً أساسياً بشكل عام و في التعليم بشكل خاص ، كما أنه ظهر في كافة المؤسسات التعليمية و هى التى تكون ثابتة في إستخدام التكنولوجيا و إيجاد العملية التعليمية بفاعلية و تطور في التعليم و تزويد في دور التعليم ، كما أن التعليم الإلكتروني يساعد في تعليم متكامل و تصميم تعليمى منظم و مجتهد و محدد و تقنية لمعلومات و هو يشمل مجموعة من التطبيقات كأساس للتعليم كإستخدام الويب و جهاز الكمبيوتر و غيرها كـأساسيات في التعلم الإلكتروني.

أهمية وفوائد التعلم الإلكتروني 2020

  • التعليم الإلكتروني يعمل على قلة التكاليف ، كما أنه لا يحتاج إلى وجود مؤسسة خاصة أو منشأة تعليمية أو وجود بناء صفوف للقيام بالعمل في دورات جديدة دراسية ، حيث أن التعلم الإلكتروني يتوفر لكافة الأشخاص ، و الفئات من جميع أعمارهم المختلفة ، و الإستفادة من الدورات التدريبية ، والتى تكون مطروحة في شبكة الإنترنيت .
  • يعمل التعلم الإلكتروني على إكتساب المهارات المفيدة لدى الطلاب دون الحاجة لقيود المدارس ، كما أنه يتميز بسهولة العمل حيث أنه لا يوجد إرتباطات بالوقت ، وبإمكان الأفراد التعليم في أى وقت كما يشاءون ، و حسب الوقت المناسب لهم.
  • إن التعلم الإلكتروني يعطى للطالب فرصة تكون مناسبة للتفكير بجدية و مقدرته في التركيز للإجابة على الإستفسارات المطلوبة منه.
  • أن التعلم الإلكتروني يقوم للطلاب بالعمل على تسجيل النشاطات لهم ، و تقييم الإختبارات لديهم بدقة ، كما أنه يعمل على محتوى تعليم محايد .
  • كما أنه لا يحتاج إلى السرعة الكبيرة في شبكة الإنترنيت و تكون التكلفة في ذلك الوقت قليلة .
  • حيث يستطيع أيضاً إعطاء الطالب الفرصة المناسبة له لكى يقوم بالترجمة لبعض المفاهيم و المواضيع و ذلك في حالة اللغة المختلفة.
  • كما يمكنه التغلب على المشاكل والعواقب التى تكون متواجدة بين المعلم و المتعلم و ذلك في حالة تواجدهم في اماكن مختلفة و وقت مختلف ، و من الممكن أن تكون فترة التواصل بينهم كبيرة.
  • إن التعلم الإلكتروني يقلل من صعوبات الإتصال اللغوى بين الطالب والمعلم.
  • أيضاً يساعد على التنمية الفكرية البصرية لدى الطلاب.
  • يوجه إلى إتجاهات للتنمية التعليمية و الإيجابية ناحية التعليم.
  • سهولة الإطلاع و التواصل للمناهج.

أنواع التعلم الإلكتروني 2020

تعرف على الدورات التدريبية الخاصة بأكاديمية سمارت

  • الإتصال عبر الويب بين المعلم والطالب والتواصل المستخدم لديهم.
  • سرعة الإتصال والبرامج التى توفر المعلومات في الوقت المناسب ، وتوفير الوقت.
  • التوجهات المقدمة للطالب في عملية التعليم و التى تنص على التقدم الذاتى ، و توجيه المعلم للطالب ، و الدراسة التى تكون ذاتية مع المعلم.
  • التكنولوجيا و هى التى تكون مستخدمة في التعلم الإلكتروني 2020 و التى تعتمد على الإجهزة الصغيرة مثل الهاتف والإجهزة الكبيرة .
  • التعلم الإلكتروني المتضامن في برامج أخرى مثل برامج الحاسوب و الذى يسمى بالتعلم الإلكتروني الكلى و لا يمكن التجزئة له ، كما يوجد التعلم الإلكتروني الذى يسمى بالمدمج وهو يحتوى على تعلم يكون تقليدى و تعلم إلكترونى.

أهداف التعلم الإلكتروني

أهداف التعلم الإلكتروني
التعليم الإلكتروني
  • تحقيق أهداف للفرد والمجتمع وتحسين المستوى ، والفاعلية للمعلم وزيادة في الخبرة في الإعداد للمواد التعليمية.
  • توفير المواد التعليمية عن طريق صورتها الإلكترونية للمعلم و للطالب أيضاً.
  • إن التعلم الإلكتروني يعطى للطاب المساعدة في الفهم و التركيز ، و التعمق بنسبة أكبر للدرس له ، حيث يمكن الإطلاع و الرجوع إلى الدرس مرة أخرى و في أى وقت ، كما يمكنه معرفة كافة المعلومات التى يريدها عبر شبكة الإنترنيت.
  • نماذج لمعيار التعليم.
  • توفير فرص للمناقشات و للتحليلات والمعلومات المتباينة والتقييم ، كما يمكن تنمية المهارات الطلاب و قدراتهم.
  • إعادة تنظيم العملية التعليمية ، و تحديد دور المنشأة و المؤسسة التعليمية ، و أيضاً تنظيم دور المعلم و الطلاب.
  • تمكين المعلم من إستخدام الكثير من الوسائل التعليمية المختلفة من مشاركة التطيبيقات عبر الإنترنت ، كما يمكن أيضأ المعلم إستخدامه للمواقع التعليمية من خلال الإنترنيت .

المهارات المطلوبة للطالب والسمات الشخصية للطالب

  • مهارة الكمبيوتر والتكنولوجيا للمعلومات.
  • الثقة بالنفس ، و المثابرة ، و الإلتزام.
  • مهارة إدارة الوقت و ليس تضييعه.
  • القدرة على تحمل المسئولية , و مهارة إسترجاع المعلومات.
  • مهارة تسجيل بفاعلية المعلومات المطلوبة.
  • التخطيط الجيد ، وتقييم ذاته.
  • مهارة الكتابة ، والترجمة الصحيحة.
  • مهارة الإتصال بفاعلية.
  • مهارة التعامل مع المصادرات الإلكتروية ، مثل مهارة البحث ، و إتخاذ القرارت التي تخص التعليم ، و نظم البرمجيات المعتمدة على الإنترنت.

وعلى الرغم من كل هذه المميزات التي يتمتع بها التعليم الإلكتروني، لا زال العديد من الطلاب يفضلون الطريقة التقليدية التي إعتادوا عليها، ولا يشعرون بالراحة تجاه التعلم الإلكتروني، ومع ذلك ليس هناك شك في أننا نعيش في المرحلة الأولى لعصر جديد من التعلم، ومع التطور التكنولوجي ستزدادا أهمية التعليم الإلكتروني وتتطور تقنياته إلى ما هو أفضل.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *